سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم، فيه حديثكم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} [الأنبياء: 10] قَالَ: حَدِيثُكُمْ , {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء: 10] , قَالَ فِي «قَدْ أَفْلَحَ» : {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون: 71]