سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون يقول تعالى ذكره: ولكن ننزل الحق من عندنا، وهو كتاب الله , وتنزيله على الكفر به وأهله، فيدمغه يقول: فيهلكه , كما يدمغ الرجل الرجل بأن يشجه على رأسه شجة تبلغ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [الأنبياء: 18] قَالَ: هَالِكٌ