سورة الأنبياء
وقوله: ولكم الويل مما تصفون يقول: ولكم الويل من وصفكم ربكم بغير صفته، وقيلكم إنه اتخذ زوجة وولدا، وفريتكم عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، إلا أن بعضهم قال: معنى تصفون تكذبون وقال آخرون: معنى ذلك: تشركون. وذلك وإن اختلفت به الألفاظ
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18] قَالَ: تُشْرِكُونَ وَقَوْلُهُ {عَمَّا يَصِفُونَ} [الأنبياء: 22] قَالَ: يُشْرِكُونَ , قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ} [الأنعام: 139] , قَالَ: قَوْلُهُمُ الْكَذِبَ فِي ذَلِكَ