سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون يقول تعالى ذكره: وجعلنا السماء سقفا للأرض مسموكا. وقوله: محفوظا يقول: حفظناها من كل شيطان رجيم وبنحو الذي قلنا في ذلك
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء: 32] الْآيَةَ: سَقْفًا مَرْفُوعًا، وَمَوْجًا مَكْفُوفًا