سورة الأنبياء
وقوله: وهم عن آياتها معرضون يقول: وهؤلاء المشركون عن آيات السماء ويعني بآياتها: شمسها , وقمرها , ونجومها معرضون يقول: يعرضون عن التفكر فيها , وتدبر ما فيها من حجج الله عليهم , ودلالتها على وحدانية خالقها، وأنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا لمن دبرها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا، مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 32] قَالَ: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ آيَاتُ السَّمَاءِ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ