سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين يقول تعالى ذكره: خلق الإنسان يعني آدم من عجل واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: من عجل في بنتيه , وخلقته , كان من العجلة،
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: 37] قَالَ: خُلِقَ عَجُولًا وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ: خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ، أَيْ مِنْ تَعْجِيلٍ فِي خَلْقِ اللَّهِ [ص: 272] إِيَّاهُ , وَمِنْ سُرْعَةٍ فِيهِ , وَعَلَى عَجَلٍ. وَقَالُوا: خَلَقَهُ اللَّهُ فِي آخِرِ النَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى عَجَلٍ فِي خَلْقِهِ إِيَّاهُ قَبْلَ مَغِيبِهَا"