سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون يقول تعالى ذكره: ألهؤلاء المستعجلي ربهم بالعذاب آلهة تمنعهم، إن نحن أحللنا بهم عذابنا، وأنزلنا بهم بأسنا من دوننا؟ ومعناه: أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ} [الأنبياء: 43] يَعْنِي الْآلِهَةَ [ص: 280] {وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ} [الأنبياء: 43] يَقُولُ: لَا يُصْحَبُونَ مِنَ اللَّهِ بِخَيْرٍ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: وَلَا هُمْ مِنَّا يُنْصَرُونَ"