سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا موسى بن عمران وأخاه هارون الفرقان، يعني به الكتاب الذي يفرق بين الحق والباطل , وذلك هو التوراة في قول بعضهم
وَقَوْلُهُ: {وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ} [الأنبياء: 48] يَقُولُ: وَتَذْكِيرًا لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ بِطَاعَتِهِ , وَأَدَاءِ فَرَائِضِهِ , وَاجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ، ذَكَّرَهُمْ بِمَا آتَى مُوسَى وَهَارُونَ مِنَ التَّوْرَاةِ