سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل موسى وهارون، ووفقناه للحق، وأنقذناه من بين قومه وأهل بيته من عبادة
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} [الأنبياء: 52] قَالَ: الْأَصْنَامُ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ [ص: 292] وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى مِنْ كِتَابِنَا هَذَا أَنَّ الْعَاكِفَ عَلَى الشَّيْءِ: الْمُقِيمُ عَلَيْهِ , بِشَوَاهِدِ ذَلِكَ، وَذَكَرَنَا الرِّوَايَةَ عَنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ"