سورة الأنبياء
وقوله: فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار سوى يحيى بن وثاب , والأعمش والكسائي: (فجعلهم جذاذا) بمعنى جمع جذيذ، كأنهم أرادوا به جمع جذيذ , وجذاذ، كما يجمع الخفيف خفاف، والكريم كرام، وأولى القراءتين في
طَعَامِهِمْ نَظَرُوا إِلَى آلِهَتِهِمْ {قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لِمَنْ الظَّالِمِينَ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} [الأنبياء: 59]