سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون يقول تعالى ذكره: فذكروا حين قال لهم إبراهيم صلوات الله عليه: بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون في أنفسهم، ورجعوا إلى عقولهم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ [ص: 302] : {فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ} [الأنبياء: 64] قَالَ: نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ {فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الظَّالِمُونَ} [الأنبياء: 64]"