سورة الأنبياء
وقوله: وذكرى للعابدين يقول: وتذكرة للعابدين ربهم , فعلنا ذلك به ليعتبروا به , ويعلموا أن الله قد يبتلي أولياءه ومن أحب من عباده في الدنيا بضروب من البلاء في نفسه وأهله وماله، من غير هوان به عليه، ولكن اختبارا منه له , ليبلغ بصبره عليه , واحتسابه إياه
وَقَدْ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} [الأنبياء: 84] , وَقَوْلُهُ: {رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [ص: 43] قَالَ: \" أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَصَابَهُ بَلَاءٌ فَذَكَرَ مَا أَصَابَ أَيُّوبَ فَلْيَقُلْ: قَدْ أَصَابَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنَّا , نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ \"""