سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون يقول تعالى ذكره: حتى إذا فتح عن يأجوج ومأجوج، وهما أمتان من الأمم ردمهما
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ الْخَيْوَانِيِّ، قَالَ: \" سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، عَنْ يَأْجُوجَ، وَمَأْجُوجَ، أَمِنْ بَنِي آدَمَ هُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمِنْ بَعْدِهِمْ ثَلَاثُ أُمَمٍ , لَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ: تَارِيسُ، وَتَاوِيلُ، وَمَنْسَكٌ"