سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون يقول تعالى ذكره: حتى إذا فتح عن يأجوج ومأجوج، وهما أمتان من الأمم ردمهما
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَا: سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ لَهُمْ أَنْهَارٌ يَلْقَمُونَ مَا شَاءُوا، وَنِسَاءٌ يُجَامِعُونَ مَا شَاءُوا، وَشَجَرٌ [ص: 400] يَلْقُمُونَ مَا شَاءُوا، وَلَا يَمُوتُ رَجُلٌ إِلَّا تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا فَصَاعِدًا»"