سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون يقول تعالى ذكره: حتى إذا فتح عن يأجوج ومأجوج، وهما أمتان من الأمم ردمهما
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: \" مَا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حَتَّى يُولَدَ لَهُ مِنْ صُلْبِهِ أَلْفٌ، وَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ لِثَلَاثَ أُمَمٍ مَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ: مَنْسَكٌ، وَتَاوِيلُ، وَتَارِيسُ \"""