سورة الأنبياء
وأما قوله: وهم من كل حدب ينسلون فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني بذلك بنو آدم , أنهم يخرجون من كل موضع كانوا دفنوا فيه من الأرض، وإنما عني بذلك الحشر إلى موقف الناس يوم القيامة
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96] قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مُجَاهِدٌ: «جَمْعُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ مِنْ مَكَانِ جَاءُوا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهُوَ حَدَبٌ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ يَأْجُوجُ، وَمَأْجُوجُ , وَقَوْلُهُ: {وَهُمْ} [الأنبياء: 96] كِنَايَةُ أَسْمَائِهِمْ