سورة الفاتحة
القول في تأويل قوله تعالى: ولا الضالين قال أبو جعفر: كان بعض أهل البصرة يزعم أن لا مع الضالين أدخلت تتميما للكلام والمعنى إلغاؤها، يستشهد على قيله ذلك ببيت العجاج: في بئر لا حور سرى وما شعر ويتأوله بمعنى: في بئر حور سرى، أي في بئر هلكة، وأن لا
وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُحَاصِرٌ وَادِي الْقُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: «الضَّالُّونَ» يَعْنِي النَّصَارَى