سورة الأنبياء
قوله: لا يحزنهم الفزع الأكبر ثم ابتدأ الخبر عما الله فاعل بخلقه يومئذ، فقال تعالى ذكره: كما بدأنا أول خلق نعيده. فالكاف التي في قوله: كما من صلة نعيد تقدمت قبلها، ومعنى الكلام: نعيد الخلق عراة حفاة غرلا يوم القيامة، كما بدأناهم أول مرة في حال
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ أَبُو يَحْيَى، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهَ مُشَاةً غُرْلًا»