سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون يقول تعالى ذكره: قل يا محمد: يا رب افصل بيني وبين من كذبني من مشركي قومي , وكفر بك , وعبد غيرك، بإحلال عذابك , ونقمتك بهم , وذلك هو الحق الذي أمر الله تعالى نبيه أن يسأل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ} [الأنبياء: 112] قَالَ: «لَا يَحْكُمُ بِالْحَقِّ إِلَّا اللَّهُ، وَلَكِنْ إِنَّمَا اسْتُعْجِلَ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا، يَسْأَلُ رَبَّهُ عَلَى قَوْمِهِ»