سورة الحج
وقوله: وترى الناس سكارى قرأت قراء الأمصار: وترى الناس سكارى على وجه الخطاب للواحد، كأنه قال: وترى يا محمد الناس سكارى وما هم بسكارى. وقد روي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير: \" وتري الناس \"" بضم التاء ونصب الناس، من قول القائل: أريت تري، التي تطلب"
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {\" وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} [الحج: 2] قَالَ: مَا شَرِبُوا خَمْرًا \"" {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلَكِنَّهُمْ صَارُوا سُكَارَى مِنْ خَوْفِ عَذَابِ اللَّهِ عِنْدَ مُعَايَنَتِهِمْ مَا عَايَنُوا مِنْ كَرِبِ ذَلِكَ , وَعَظِيمِ هَوْلِهِ، مَعَ عِلْمِهِمْ بِشِدَّةِ عَذَابِ اللَّهِ"