سورة الحج
القول في تأويل قوله تعالى: ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد يقول تعالى ذكره: يجادل هذا الذي يجادل في الله بغير علم ثاني عطفه واختلف أهل التأويل في المعنى الذي من
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {ثَانِيَ عِطْفِهِ} [الحج: 9] يَقُولُ: «مُسْتَكْبِرًا فِي نَفْسِهِ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: لَا وَرَقَبَتَهُ