سورة الحج
القول في تأويل قوله تعالى: يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد يقول تعالى ذكره: وإن أصابت هذا الذي يعبد الله على حرف فتنة، ارتد عن دين الله، يدعو من دون الله آلهة لا تضره إن لم يعبدها في الدنيا , ولا تنفعه في الآخرة , إن
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرَّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ \"} [الحج: 12] يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ {ذَلِكَ هُوَ الضَلَالُ الْبَعِيدُ} [إبراهيم: 18] \"""