سورة الحج
وقوله: فكلوا منها يقول: كلوا من بهائم الأنعام التي ذكرتم اسم الله عليها أيها الناس هنالك. وهذا الأمر من الله جل ثناؤه أمر إباحة , لا أمر إيجاب , وذلك أنه لا خلاف بين جميع الحجة أن ذابح هديه , أو بدنته هنالك، إن لم يأكل من هديه , أو بدنته، أنه لم
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ قَالَ: \" هِيَ رُخْصَةٌ: إِنْ شَاءَ أَكَلَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَأْكُلْ، وَهِيَ كَقَوْلِهِ: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ [ص: 524] فَاصْطَادُوا} [المائدة: 2] , {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ} [الجمعة: 10] , يَعْنِي قَوْلُهُ: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: 36] \"""