سورة الحج
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب يقول تعالى ذكره: هذا الذي ذكرت لكم أيها الناس وأمرتكم به من اجتناب الرجس من الأوثان , واجتناب قول الزور، حنفاء لله، وتعظيم شعائر الله، وهو استحسان البدن , واستسمانها , وأداء
خَشْيَةِ اللَّهِ، وَحَقِيقَةِ مَعْرِفَتِهَا بِعَظَمَتِهِ , وَإِخْلَاصِ تَوْحِيدِهِ