سورة الحج
وقوله: لكم فيها خير يقول: لكم في البدن خير؛ وذلك الخير هو الأجر في الآخرة بنحرها والصدقة بها، وفي الدنيا: الركوب إذا احتاج إلى ركوبها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: {لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} [الحج: 36] قَالَ: «إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى بَدَنَتِكَ رَكِبْتَهَا , وَشَرِبْتَ لَبَنَهَا»