سورة الحج
وقوله: وأطعموا القانع والمعتر يقول: فأطعموا منها القانع واختلف أهل التأويل في المعني بالقانع والمعتر، فقال بعضهم: القانع الذي يقنع بما أعطي , أو بما عنده , ولا يسأل، والمعتر: الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم ولا يسأل
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: ثني غَالِبٌ قَالَ: ثني شَرِيكٌ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {الْقَانِعُ} [الحج: 36] قَالَ: «هُوَ السَّائِلُ» ، ثُمَّ قَالَ: \" أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّمَّاخِ
[البحر الوافر]
لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِي ... مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ الْقُنُوعِ
قَالَ: مِنَ السُّؤَالِ \"""