سورة البقرة
قوله: ويكون الرسول عليكم شهيدا يعني بإيمانهم به، وبما أنزل عليه
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] قَالَ \" رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَاهِدٌ عَلَى أُمَّتِهِ، وَهُمْ شُهَدَاءُ عَلَى الْأُمَمِ، وَهُمْ أَحَدُ الْأَشْهَادِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51] الْأَرْبَعَةُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يُحْصُونَ أَعْمَالَنَا لَنَا وَعَلَيْنَا. وَقَرَأَ قَوْلَهُ: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [ق: 21] وَقَالَ: هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: وَالنَّبِيُّونَ شُهَدَاءُ عَلَى أُمَمِهِمْ \"" قَالَ: وَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُهَدَاءُ [ص: 638] عَلَى الْأُمَمِ. قَالَ: وَالْأَطْوَارُ: الْأَجْسَادُ وَالْجُلُودُ \"""