سورة المؤمنون
وقوله: ذات قرار ومعين يقول تعالى ذكره: من صفة الربوة التي أوينا إليها مريم وابنها عيسى، أنها أرض منبسطة , وساحة وذات ماء ظاهر لغير الباطن جار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ: {ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} [المؤمنون: 50] قَالَ: الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي، \" وَالْمَعِينُ: الْمَاءُ الظَّاهِرُ \"""