سورة المؤمنون
وقوله: ذات قرار ومعين يقول تعالى ذكره: من صفة الربوة التي أوينا إليها مريم وابنها عيسى، أنها أرض منبسطة , وساحة وذات ماء ظاهر لغير الباطن جار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَمَعِينٍ} [المؤمنون: 50] «هُوَ الْمَاءُ الظَّاهِرُ» وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِالْقَرَارِ الثِّمَارُ