سورة المؤمنون
وقوله: ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون يقول تعالى ذكره: ولهؤلاء الكفار أعمال لا يرضاها الله من المعاصي من دون ذلك يقول: من دون أعمال أهل الإيمان بالله , وأهل التقوى والخشية له. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: \" ذَكَرَ اللَّهُ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، ثُمَّ قَالَ لِلْكُفَّارِ: {بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} [المؤمنون: 63] قَالَ: مِنْ دُونِ الْأَعْمَالِ الَّتِي مِنْهَا قَوْلُهُ: {مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ} [المؤمنون: 57] [ص: 76] وَالَّذِينَ، وَالَّذِينَ \"""