حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا هَوْذَةُ، قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} [المؤمنون: 67] قَالَ: مُسْتَكْبِرِينَ بِحَرَمِي \""|
|30861||سورة المؤمنون||وقوله: مستكبرين به يقول: مستكبرين بحرم الله، يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد، لأنا أهل الحرم وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل|
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} [المؤمنون: 67] «بِالْحَرَمِ»|
|30862||سورة المؤمنون||وقوله: مستكبرين به يقول: مستكبرين بحرم الله، يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد، لأنا أهل الحرم وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل|
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} [المؤمنون: 67] قَالَ: «مُسْتَكْبِرِينَ بِالْحَرَمِ» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ|
|30863||سورة المؤمنون||وقوله: مستكبرين به يقول: مستكبرين بحرم الله، يقولون: لا يظهر علينا فيه أحد، لأنا أهل الحرم وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل|
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} [المؤمنون: 67] قَالَ: «بِالْحَرَمِ»|
|30864||سورة المؤمنون||وقوله: سامرا يقول: تسمرون بالليل. ووحد قوله: سامرا وهو بمعنى السمار، لأنه وضع موضع الوقت. ومعنى الكلام: وتهجرون ليلا، فوضع السامر موضع الليل، فوحد لذلك. وقد كان بعض البصريين يقول: وحد ومعناه الجمع، كما قيل: طفل في موضع أطفال. ومما يبين عن|
وَقَوْلُهُ: {سَامِرًا} [المؤمنون: 67] يَقُولُ: تَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ.
[ص: 82] وَوَحَّدَ قَوْلُهُ: {سَامِرًا} [المؤمنون: 67] وَهُوَ بِمَعْنَى السُّمَّارِ، لِأَنَّهُ وُضِعَ مَوْضِعَ الْوَقْتِ. وَمَعْنَى الْكَلَامِ: وَتَهْجُرُونَ لَيْلًا، فَوَضَعَ السَّامِرَ مَوْضِعَ اللَّيْلِ، فَوَحَّدَ لِذَلِكَ. وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ يَقُولُ: وَحَّدَ وَمَعْنَاهُ الْجَمْعُ، كَمَا قِيلَ: طِفْلٌ فِي مَوْضِعِ أَطْفَالٍ. وَمِمَّا يُبَيِّنُ عَنْ صِحَّةِ مَا قُلْنَا فِي أَنَّهُ وُضِعَ مَوْضِعَ الْوَقْتِ فَوُحِّدَ لِذَلِكَ، قَوْلُ الشَّاعِرِ:
[البحر الكامل]
مِنْ دُونِهِمْ إِنْ جِئْتَهُمْ سَمَرًا
... عَزْفُ الْقِيَانِ وَمَجْلِسٌ غَمْرُ
فَقَالَ: سَمَرًا , لِأَنَّ مَعْنَاهُ: إِنْ جِئْتَهُمْ لَيْلًا وَهُمْ يَسْمُرُونَ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {سَامِرًا} [المؤمنون: 67] . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"