سورة المؤمنون
وقوله: سامرا يقول: تسمرون بالليل. ووحد قوله: سامرا وهو بمعنى السمار، لأنه وضع موضع الوقت. ومعنى الكلام: وتهجرون ليلا، فوضع السامر موضع الليل، فوحد لذلك. وقد كان بعض البصريين يقول: وحد ومعناه الجمع، كما قيل: طفل في موضع أطفال. ومما يبين عن
مَا حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {سَامِرًا} [المؤمنون: 67] يَقُولُ: سَامِرًا مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ آمِنًا لَا يَخَافُ، كَانُوا يَقُولُونَ: نَحْنُ أَهْلُ الْحَرَمِ؛ «لَا يَخَافُونَ»