سورة المؤمنون
القول في تأويل قوله تعالى: فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: فإذا نفخ في الصور من النفختين أيتهما عني بها؟ فقال بعضهم: عني بها النفخة الأولى
قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} [المؤمنون: 101] قَالَ: «لَا يَسْأَلُ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ بِنَسَبٍ شَيْئًا، وَلَا يَتَسَاءَلُونَ، وَلَا يَمُتُّ إِلَيْهِ بِرَحِمٍ»