سورة المؤمنون
القول في تأويل قوله تعالى: فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: فإذا نفخ في الصور من النفختين أيتهما عني بها؟ فقال بعضهم: عني بها النفخة الأولى
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: \" لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى الْإِنْسَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يَرَى مَنْ يَعْرِفُهُ، مَخَافَةَ أَنْ يَدُورَ لَهُ عَلَيْهِ شَيْءٌ. ثُمَّ قَرَأَ: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 35] \"""