سورة النور
القول في تأويل قوله تعالى: إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا اختلف أهل التأويل في الذي استثني منه قوله: إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فقال بعضهم: استثني من قوله: ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون وقالوا: إذا تاب القاذف قبلت شهادته ,
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: ثنا دَاوُدُ، عَنْ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْقَاذِفِ: «إِذَا تَابَ وَعُلِمَ مِنْهُ خَيْرٌ إِنَّ شَهَادَتَهُ جَائِزَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ فَهُوَ خَلِيعٌ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ، وَتَوْبَتُهُ إِكْذَابُهُ نَفْسَهُ» قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، نَحْوَهُ