سورة النور
القول في تأويل قوله تعالى: إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم يقول تعالى ذكره: إن الذين جاءوا بالكذب والبهتان عصبة منكم يقول: جماعة منكم أيها الناس. لا
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} «هُمْ أَصْحَابُ عَائِشَةَ»