سورة النور
وقوله: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم يقول تعالى ذكره: وأعطوهم من مال الله الذي أعطاكم. ثم اختلف أهل التأويل في المأمور بإعطائه من مال الله الذي أعطاه من هو؟ وفي المال: أي الأموال هو؟ فقال: بعضهم: الذي أمر الله بإعطاء المكاتب من مال الله هو مولى
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ: \" أَنَّهُ كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ عَلَى أَلْفٍ وَمِئَتَيْنِ، فَتَرَكَ الرُّبُعَ , وَأَشْهَدَنِي، فَقَالَ لِي: كَانَ صَدِيقُكَ يَفْعَلُ هَذَا، يَعْنِي عَلِيًّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، يَتَأَوَّلُ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33] \"""