سورة النور
وقوله: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم يقول تعالى ذكره: وأعطوهم من مال الله الذي أعطاكم. ثم اختلف أهل التأويل في المأمور بإعطائه من مال الله الذي أعطاه من هو؟ وفي المال: أي الأموال هو؟ فقال: بعضهم: الذي أمر الله بإعطاء المكاتب من مال الله هو مولى
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: ثني فَضَالَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: \" كَاتِبْنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَاسْتَقْرَضَ لِي مِنْ حَفْصَةَ مِئَتَيْ دِرْهَمٍ. قُلْتُ: أَلَا تَجْعَلُهَا فِي مُكَاتَبَتِي؟ قَالَ: إِنِّي لَا أَدْرِي: أُدْرِكُ ذَاكَ أَمْ لَا؟ \"""