سورة النور
قوله: يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية قال: هي شجرة لا يفيء عليهما ظل شرق , ولا ظل غرب، ضاحية، ذلك أصفى للزيت. يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار. قال معمر: وقال الحسن: ليست من شجر الدنيا، ليست شرقية ولا غربية. وقال آخرون: هو مثل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: [ص: 305] قَالَ مُجَاهِدٌ , وَابْنُ عَبَّاسٍ جَمِيعًا: «الْمِصْبَاحُ وَمَا فِيهِ مَثَلُ فُؤَادِ الْمُؤْمِنِ وَجَوْفِهِ، الْمِصْبَاحُ مَثَلُ الْفُؤَادِ، وَالْكَوَّةُ مَثَلُ الْجَوْفِ» قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ {كَمِشْكَاةٍ} [النور: 35] كَوَّةٌ غَيْرُ نَافِذَةٍ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35] يَعْنِي: إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ وَعَمَلُهُ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ ذَلِكَ مَثَلٌ لِلْقُرْآنِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ"