سورة النور
وقوله: يكاد زيتها يضيء يقول تعالى ذكره: يكاد زيت هذه الزيتونة يضيء من صفائه , وحسن ضيائه. ولو لم تمسسه نار يقول: فكيف إذا مسته النار؟ . وإنما أريد بقوله: يوقد من شجرة مباركة أن هذا القرآن من عند الله , وأنه كلامه، جعل مثله , ومثل كونه من عنده مثل
مَا حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِهِ: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35] «يُضِيءُ بَعْضُهُ بَعْضًا، يَعْنِي الْقُرْآنَ»