سورة النور
وقوله: يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله اختلفت القراء في قراءة قوله: يسبح له فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: يسبح له بضم الياء , وكسر الباء، بمعنى يصلي له فيها رجال، وبجعل يسبح فعلا ل (الرجال) وخبرا عنهم، وترفع به
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ: { [ص: 321] يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ} [النور: 37] «أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُبْنَى، فَيُصَلَّى فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ»"