سورة الفرقان
القول في تأويل قوله تعالى: وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين، وكفى بربك هاديا ونصيرا يقول تعالى ذكره: وقال الرسول يوم يعض الظالم على يديه: يا رب إن قومي الذين بعثتني إليهم لأدعوهم إلى توحيدك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: {اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30] قَالَ: \" يَهْجُرُونَ فِيهِ بِالْقَوْلِ، يَقُولُونَ: هُوَ سِحْرٌ \"""