سورة الفرقان
وكان الكافر على ربه ظهيرا يقول تعالى ذكره: وكان الكافر معينا للشيطان على ربه، مظاهرا له على معصيته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
وَالْقَوْلُ الَّذِي قُلْنَاهُ هُوَ وَجْهُ الْكَلَامِ وَالْمَعْنَى الصَّحِيحُ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَخْبَرَ عَنْ عِبَادَةِ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ مَنْ دُونَهُ، فَأَوْلَى الْكَلَامِ أَنْ يَتْبَعَ ذَلِكَ ذَمَّهُ إِيَّاهُمْ، وَذَمَّ فِعْلِهِمْ دُونَ الْخَبَرِ عَنْ هَوَانِهِمٍ عَلَى رَبِّهِمْ، وَلِمَا يَجْرِ لِاسْتِكْبَارِهِمْ عَلَيْهِ ذَكَرَ؛ فَيُتْبِعُ بِالْخَبَرِ عَنْ هَوَانِهِمْ عَلَيْهِ