سورة الفرقان
وقوله لمن أراد أن يذكر يقول تعالى ذكره: جعل الليل والنهار , وخلوف كل واحد منهما الآخر حجة وآية لمن أراد أن يذكر أمر الله , فينيب إلى الحق أو أراد شكورا أو أراد شكر نعمة الله التي أنعمها عليه في اختلاف الليل والنهار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: \" {أَوْ أَرَادَ شَكُورًا} [الفرقان: 62] قَالَ: شُكْرَ نِعْمَةِ رَبِّهِ عَلَيْهِ فِيهِمَا \"""