سورة الفرقان
القول في تأويل قوله تعالى: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما , يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا. إلا من تاب، وآمن، وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ: \" اخْتَلَفْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً , فَمَا شَيْءَ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ , وَرَسُولِي يَخْتَلِفُ إِلَى عَائِشَةَ، فَمَا سَمِعْتُهُ، وَلَا [ص: 512] سَمِعْتُ أَحَدًا مِنَ الْعُلَمَاءِ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِذَنْبٍ: لَا أَغْفِرُهُ \"". وَقَالَ آخَرُونَ: هَذِهِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةٌ بِالَّتِي فِي النِّسَاءِ"