سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: أتتركون في ما هاهنا آمنين. في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها هضيم. وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين. فاتقوا الله وأطيعون يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل صالح لقومه من ثمود: أيترككم يا قوم ربكم في هذه الدنيا آمنين، لا تخافون
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} [الشعراء: 148] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فِي حَدِيثِهِ: تَهَشَّمَ هَشِيمًا. وَقَالَ الْحَارِثُ: تَهَشَّمَ تَهَشُّمًا \"""