سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. على قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن لتنزيل رب العالمين والهاء في قوله وإنه كناية الذكر الذي في قوله: وما يأتيهم من ذكر من الرحمن.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: \" {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: 193] قَالَ: جِبْرِيلُ \"""