سورة الشعراء
القول في تأويل قوله تعالى: والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون , وأنهم يقولون ما لا يفعلون , إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون يقول تعالى ذكره: والشعراء
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224] قَالَ: عُصَاةُ الْجِنِّ \"". وَقَالَ آخَرُونَ: هُمُ السُّفَهَاءُ، وَقَالُوا: نَزَلَ ذَلِكَ فِي رَجُلَيْنِ تَهَاجَيَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ."