سورة النمل
القول في تأويل قوله تعالى: وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون يقول تعالى ذكره: وجمع لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير في مسير لهم فهم يوزعون، واختلف أهل التأويل في معنى قوله فهم يوزعون فقال بعضهم: معنى ذلك: فهم يحبس أولهم على
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «جَعَلَ عَلَى كُلِّ صِنْفٍ مَنْ يَرُدُّ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا؛ لِئَلَّا يَتَقَدَّمُوا فِي الْمَسِيرِ، كَمَا تَصْنَعُ الْمُلُوكُ»