سورة النمل
وقوله: ننظر أتهتدي يقول: ننظر أتعقل فتثبت عرشها أنه هو الذي لها أم تكون من الذين لا يهتدون يقول: من الذين لا يعقلون فلا تثبت عرشها. وقيل: إن سليمان إنما نكر لها عرشها، وأمر بالصرح يعمل لها، من أجل أن الشياطين كانوا أخبروه أنه لا عقل لها، وأن
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ} [النمل: 41] قَالَ: زِيدَ فِي عَرْشِهَا وَنُقِصَ مِنْهُ، لَيَنْظُرَ إِلَى عَقْلِهَا، فَوُجِدَتْ ثَابِتَةَ الْعَقْلِ \"""